(حارة ربيشة) جديد احمد الناصر الأحمد.
(حارة ربيشة) احدى اهم حواري جنوب مدينة بريدة .. كانت قبل نص قرن تقريبا عامرة ببيوتها الطينية وشوارعها الضيقة واهلها الطيبين .. الآن اختفت حارة ربيشة مع عدد من جاراتها بعد إنشاء سوق الخضروات والفواكه السابق وتوسعته.
القصيدة تسلط الضوء على بعض من ملامح وذكريات تلك المرحلة من الزمن.
.
من حارة ربيشة تفـــــوح الذكريات
منها على كل الحــــواري حـــــولها
على بيوت الطين واطفـــــال حفاة
وعلى رجـــــال ٍ تـــــرتكي لحمولها
وعلى نساء طاهـــــــرات وصابرات
متسترات ماتشـــــــوف ارجـــــولها
مــــن صفّة فيها تنسمت الحـــــياة
ماكنت عارف عـــرضها من طــــولها
وفيها كبرت شــــوي واعطتني وصاة
امـــــــــي ترددها علي وتقــــــــولها
إلا الصـــلاة..إلا الصـلاة ..إلا الصلاة
حافـــــظ عليها والتــــزم بـ اصــولها
وتمـــــــر بسواق التـــراب الضيقات
حميــــرها..واغنامـــها..وخيــــــولها
ومسيلها اللي فيه من شــط الفرات
مثل البحــــــر لامــــن ملته سيولها
نطــــب فيه ونسبـــح بكــل الجهات
هـــــذا بحـــــــرنا للغـــــريب نقولها
فيها حكايات ومــــــــواقف وامنيات
معلومها اصغر مــــن فضا مجهولها
راحـــــت ربيشة وانتهت حقبة حياة
راحـــــت ربيشة والحـــــواري حولها
.
احمد الناصر الأحمد
احمد الناصر
تعليقات
إرسال تعليق