المشاركات

صورة - الشاعر -- احمد الناصر الأحمد

صورة

( ايقاع المدنية وتعبئة الذائقة ) رؤية نقدية للأستاذ سليمان الفايز جريدة المدينة السبت 14 شعبان 1437

صورة

امتداد --- السحابة الغامضة --- جريدة الجزيرة الأحد 4 جمادى الآخرة 1437

مثل السحابة حين تتشكّل من بخار الماء/ البحر ثم تتصاعد بفعل الحرارة نحو السماء تتكثّف.. تجتمع تعود - بإرادة الله - نحو الأرض مطرا عذبا زلالا.. عملية تشكّل القصيدة في وجدان الشاعر ونشوءها واكتمالها تشبه إلى حد كبير تمرحل نشوء السحابة حتى تمطر.. اشعر أن العمليتين متشابهتان او قريبتان من بعض.. قلت: اشعر..!. إذا كان المختصون والخبراء في علوم الطقس والمناخ قد استطاعوا دراسة ورصد تمرحل السحابة من النشئة حتى الهطول! فإن النقاد والمشتغلين في الأدب قد وقفوا عاجزين عن التحليل الدقيق والصائب والمقنع لتمرحل القصيدة في وجدان ومخيلة الشاعر منذ النشئة حتى الهطول!. كل ماقيل ودوّن عن هذه العملية المعقدة - نشأة القصيدة وتمرحلها - هو مجرد اجتهادات تتعامل مع الشكل وتتوجس او تعجز عن الولوج للداخل بما فيها مقارنتي السابقة!. نعم كل ما قيل هو اجتهادات وتخرصات ومحاولات تظنها للوهلة الأولى قد شخصّت الحالة وقبضت على سرها وأحاطت بمكوناتها لكنك تكتشف لاحقا انها مجرد محاولات تقنع محدودي الفهم الذين يقفون عند سطح الشعر ويكتفون بالفرجة على ساحله! دون أن تقنع سواهم!. إن الغوص في عمق الحالة الشعرية و...

بعض الصور لزيارة الشاعر احمد الناصر الأحمد لمركز الحرف والتراث ببريدة عصر4 مارس 2016

صورة
الشاعر احمد الناصر الأحمد

امتداد --- الأغنية المٌحتشمة --- جريدة الجزيرة 12 جمادى الأول 1437

قبل ثلاثة عقود تقريبا عٌرف وانتشر مايسمى بالنشيد الإسلامي وكان محكوما بضوابط صارمة ومعايير قوية - من حيث الكلمة واللحن - يصعب على أي منشد تجاوزها أو القفز فوقها.. كانت ألحان الأناشيد الإسلامية في بدايتها جديدة ومبتكرة وخالية من المؤثرات تماما سوا بعض المؤثرات البشرية الخفيفة التي لاتدركها إلا الأذن المتخصصة! كما أن قصائد الأناشيد تٌختار بعناية وهي في الغالب قصائد حماسية ووعظية تتناول قضايا الدين والأمة وتكرّس بعض القيم والأخلاق الفاضلة وكان الغزل مستبعدا ومنفيا عن تلك الأناشيد .. استمر حال النشيد الإسلامي على هذا النسق سنوات وبرز له روادا صنعوا له ولهم حضورا واسعا وجماهيرية كبيرة .. بعدها بدأ النشيد يتنازل عن بعض مٌسلماته وقناعاته ودخل الى ساحته اسماء جديدة تحايلت على النسق الموجود بإدخال بعض المؤثرات البشرية أولا والطبيعية ثانيا ثم التطريبية بعد ذلك! وانفتحت على أغراض شعرية جديدة لم تكن مألوفة من قبل بما فيها الغزل!. تسارعت الخطى في هذا الفن الجديد فظهرت الشيلة او الشلّة وانتشرت بشكل واسع وتداخلت مع النشيد وأصبح الفصل بينهما صعبا لغير العارفين المتخصصين بهما.. من ه...

امتداد --- نسيت --- جريدة الجزيرة الأربعاء 8 جمادى الأول 1437

كنت وما زلت أغبط الأشخاص الذين يتمتعون بذاكرة قوية قادرة على الحفظ والاستذكار.. في كل مجلس أدبي أوجد فيه يصادفني رجل أو أكثر ممن يحفظون قصائد كثيرة طويلة وقصيرة ويسرد ما استطاع منها مع أحداثها ومسبابتها - ما شاء الله - وكأنه يقرأ من ورقة.. القدرة على الحفظ ملكة جميلة يهبها الله لبعض عباده وينبغي رعايتها والحرص عليها ومداومة شحذها والعناية بها.. كتب الأدب والتاريخ تمنحنا نماذج من رجال لديهم قدرات فائقة على الحفظ فمنهم من يحفظ كتباً كاملة ومنهم من يحفظ حوادث أو قصص أو قصائد بمجرد سماعها لأول مرة.. الشواهد كثيرة والنماذج متعددة لكن حديثي في هذا المقال يقتصر على الشعر.. والرواة هم الأبرز في هذا الجانب لكونهم يتمتعون بقدرة فائقة على الحفظ والتذكر والاسترجاع.. أما الشعراء فهم منقسمون إلى قسمين.. القسم الأول وهم الأغلبية - وأنا منهم بلا فخر - شعراء أصبحت الورقة ذاكرتهم الأهم ترصد قصائدهم وتحفظها وإليها يلجؤون عند إلقاء أي قصيدة قبل أن تتحول الورقة إلى جهاز الجوال في مرحلة لاحقة!.. هؤلاء الشعراء وهم السواد الأعظم لا يحفظون إلا القليل من شعرهم.. أما الكثير منه فهو رهين التدوين ...

امتداد --- المزهرية --- جريدة الجزيرة الأحد 5 جمادى الأول 1437

أبدع فهد السطامي كثيرا - في قصيدة «المزهرية» - في رسم لوحة شعرية مليئة بالإحساس النابض والشعور المتوقد والصور والأفكار المتجلية.. حلق فهد عاليا في تهيئته الجميلة وتوطئته الرائعة قبل الولوج الى عمق النص حيث النبيل الأصيل من المشاعر والأنيق العميق من الأحاسيس: الدلع مخلوق لجلك والترف والمقدرية والقلق مخلوق من شان اسهرك لاصرت راحل مثلما للورد قيمة في حياة المزهرية قيمة العمر بوجودك لوهشيم الوقت قاحل وانت لولا الحب جاوزبك مدارات البريه ماضويت اشهى سنيني لاحتفالاتك مراحل مطر شعري كريم جادت به موهبة فهد يحمل نبوءة ربيع اخضر مختلف في جماله وورده.. انسيابية عذبة تقود الأبيات نحو مسالك الجمال ومعارج التميز. الآن تحتدم الحالة/ القصيدة ويصبح مطر الشعر ديما: لاذكرت إنك حبيبي هانت الدنيا الزرية وإن ذكرت إني إحبك فزّع الشوق الرواحل كلما واجهتني بعيونك النجلا الجريه عشت خوف الموج لامن قابل صخور السواحل وش بقى من لين قدك للرماح السمهرية؟ وش بقى من طعم همسك للعسل بين المناحل؟ دام لي شفٍ على لاماك وعزوم ضريه من يقول إنك سبايب حالي اللي منك...