المشاركات

امتداد -- الدرجات العليا من الذات -- جريدة الجزيرة الأحد 18 رمضان 1436

تتميز ليالي رمضان وأيامه بنفحات من السكينة والهدوء تفوح بعطرها الجميل من عيون وكلمات وملامح القريبين منك والعابرين حولك. لشهر رمضان المبارك خصوصيته الأخاذة وجاذبيته الخاصة.. ورمضان بكل خصوصيته وجاذبيته شهر قصير أو هكذا اشعر والكثيرون ممن أعرف، فما أن نتبادل التهاني بقدومه لفترة قصيرة حتى نشرع في تبادل المواساة في وداعه.. ورمضان بكل خصوصيته الدينية والتعبدية هو شهر يرطّب القلوب ويزكي الأنفس ويعزز الأريحية والخيرية في قلب كل مسلم ومسلمة. رمضان بسكينته ووقاره يضفي على الأشخاص والبيوت والأحياء والمدن إحساس روحاني يتسامى بالجميع إلى الدرجات العليا من مراتب الذات ويذيب الكثير من العوائق الوهمية التي أقمناها استجابة لرغبة النفس الأمّارة بالسوء. هدايا رمضان كثيرة ومنحه جميلة وفرصة العودة إلى الله والتقرب منه من أجمل هداياه ومنحه.. الكثير من الصخب الكلامي والفعلي والعديد من الممارسات غير المستحبة تتوارى أو تخف في رمضان تعبداً أو خجلاً!.. الوقار والتأمل والتفكر وتدارك التقصير فيما مضى والتطلع للأجمل والأفضل فيما هو آت من هدايا هذا الشهر الكريم. رمضان سيد الشهور هكذا عرفناه.. ...

الشاعر احمد الناصر الأحمد في احدى المناسبات

صورة
الشاعر احمد الناصر الأحمد في احدى المناسبات

الشاعر احمد الناصر الأحمد يستلم درع جمهور الرائد من رئيس النادي الأستاذ عبداللطيف الخضير

صورة
الشاعر احمد الناصر الأحمد يستلم درع جمهور الرائد من رئيس النادي الأستاذ عبداللطيف الخضير وفي الصورة الأستاذ عبدالله المبارك رئيس نادي الرائد الأسبق

الشاعر احمد الناصر الأحمد والأستاذ فهد المطوع رئيس الرائد الأسبق اثناء تقطيع الكيكة في حفل جمهور الرائد

صورة
الشاعر احمد الناصر الأحمد والأستاذ فهد المطوع اثناء تقطيع الكيكة في الحفل الذي اقامته حماهير نادي الرائد لوداع المطوع

الشاعر احمد الناصر الأحمد والشاعرورجل الأعمال حجاب بن نحيت

صورة
صورة تجمع الشاعرين احمد الناصر الأحمد ورجل الأعمال حجاب بن نحيت

امتداد - تلويحة رمضانية - جريدة الجزيرة 11 رمضان 1436

يظلنا شهر الخير والبركة.. شهر رمضان المبارك بنفحاته الإيمانية ونسماته الطاهرة ولياليه وأيامه العامرة بالطاعات والدعوات.. يوقظ في دواخلنا نزعات الخير والبر والإحسان ويفتح لنا دروب المحبة والطاعة والتقرّب إلى الله. شهر رمضان موسم عظيم لمراجعة النفس وجرد الإيجابيات والسلبيات للتمسك في الأولى ومجافاة الثانية.. في رمضان فرصة مواتية للتخلص من كل الرواسب الكامنة في نفوسنا من حقد وحسد وغيبة ونميمة وقطيعة ومشاحنة.. في هذا الشهر الكريم يجب أن نعزِّز في أنفسنا القيم الجميلة والسامية مثل الحب والوفاء والمبادرات الإيجابية التي تكرِّس الالتقاء والنقاء والبياض وقبل ذلك التقرّب من الله بكثرة العبادات والطاعات وتعزيز الخيرية بنا وبمن حولنا وأن نجافي كل الخصال الداعية للفرقة والتباعد والمشاحنة. المبدعون عموماً والشعراء على وجه الخصوص يفترض أن يكونوا رواداً في مضامير الخير والتسامح والمحبة وأن يحثوا مطايا مواهبهم إلى الدروب الخضراء العامرة بكل ما هو جميل والداعية لكل ما هو أجمل. اللهم اجعل هذا الشهر الكريم شهر خير وأمان ومحبة وسلام على وطني الغالي المملكة العربية السعودية وسائر أوطان ...

امتداد -- الف اولف من كلام ٍ نظيفي -- جريدة الجزيرة الأحد 20 شعبان 1436

الألفية فن من فنون الشعر الشعبي ساد في فترة سابقة ووجد قبولاً ورواجاً لدى شرائح واسعة من محبي الشعر الشعبي وعامة الناس. الألفية التي تتطلب من كاتبها نفساً طويلاً كي يمر على كل حروف الهجاء ويكتب في كل منها بيت أو أكثر.. وهي فوق ذلك اختبار لقدرات الشاعر وثقافته واتساع موهبته.. ورغم أن الصنعة تبدو واضحة في الكثير من (الألفيات) إلا أنها لا تخلو من الشعر والجزالة، إضافة إلى كونها وعاء قصصيا جميلا ومتسعا لسرد الحكايات والقصص الأحداث.. وهي مضمار رحب وممتد يمارس فيه الشاعر ركضاً ابداعياً وفق طرق واحد وقواف متعددة. كانت الألفية في حقبة مضت في نظر الكثيرين دلالة على مقدرة الشاعر وبرهاناً على نبوغه وتفوقه.. والشاعر الذي لا ينظم ألفية هو في اعتقاد الكثيرين شاعر عاجز أو محدود الموهبة في أفضل الاحتمالات! الكثير من شعراء الماضي دخلوا هذا المضمار الشعري، أبدع الكثير منهم وتعثر البعض، بل هناك من فشل حسب معايير معاصريهم.. والفشل في كتابة الألفية أو النجاح لا يعني الفشل أو النجاح في الشعر من وجهة نظري، فالشعر لا يقاس بهذه القوالب فقط! الكثير من الألفيات وصلت إلينا عبر الرواة وأصوات بعض...